لهذا الكتاب ميزة خاصة يستمدها من أهمية مرحلة الطفولة في حياة
الإنسان. فهي المرحلة التي توضع فيها الجذور أو الأصول الأولى
لشخصية الإنسان. وبحكم ما تمتاز به شخصية الطفل من المرونة وعدم
اكتساب الخبرة، فإن ما يلقاه من خبرات تترك بصماتها قوية في مرحلة
الرشد والكبر
يدخل الدكتور (عادل صادق) في هذا الكتاب إلى عرين الأسد.. فهو يدخل
إلى عالم المراة باحثاً ومستكشفاً ثم ناصحاً ومرشداً.. ليس هذا
فحسب وإنما يختار من عالم المرأة أغلى ما عندها "مشاعرها" تجاه رجل
تحبه