ابوطلعت



عدد المشاركات: 585 العمر: 35 الجنــس:  الدولـــة:  المهنــة:  الهوايـة:  مزاجي:  نقاط: 2036 السٌّمعَة: 5
 | موضوع: الرقصوه اجباري الأحد أبريل 04, 2010 2:34 pm | |
| تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :في طفولتي كنت استمع لاغنية ياطير ياخداري ... يالبي العلي ماداري حيث يصل الفنان الي المقطع الذي يقول فيه : اللبسوه الساري ..... وزيرتو جات تباري تتشاشي ليهو وتضلل ..... ومن السموم تضاري فكنت اعتقد انه يقول ( الرقصوه اجباري ) بدلا عن ( اللبسوه الساري ) فأتخيل عروسة ترفض الرقص تمنعا ومعها وزيرتها التي تبالغ في حمايتها وتدعم رفضها للرقص خوفا عليها من التعب ولعلي تأثرت في ذلك برمية ( عثمان اليمني ) الشهيرة التي يحكي فيها عن اجبار احدي الحسناوات علي الرقيص في الحفلة حتي احتجت امها خوفا عليها من التعب ويختمها بقوله : امها نقنقت وقالت فتروها .... اتاري معرسة وضايقين حلوها .... وجاية اجازة بس لي ناس ابوها وسبب حيرتي كان عدم مقدرتي علي تصور امكانية ان يجبر احد علي الرقيص بالاكراه فمن المستحيل التعاطي مع الرقص بمنطق الغصب او القوة بسبب مايحمله من معاني التعبير عن النفس والتنفيس عن المشاعر بالحركات التعبيرية والتي تأتي بالاريحية والارادة الحرة بسبب تلك الرمية الطويلة هي محاولتي للغوص في دلالات ومعاني احد امثالنا الشعبية فقد علق بذاكرتي حكاية المثل البيقول : شقي عمك الماحضر رقيصك فقصة هذا المثل تحكي عن صبية جميلة كانت قد ارسلتها امها لبعض شأنها في حلة او فريق آخر تفصله مساحة كبيرة ( خلاء ) عن حيهم ولكنها لسبب او لآخر تأخرت في العودة حتي مغيب الشمس وبداية هبوط الظلام وعند عبورها لذلك ( الخلاء ) التقت بمجموعة من الشبان العابثين الذين قاموا بايقافها ومحاصرتها في الوسط بينهم ... استعطفتهم ( واتوقعت لهم ) حتي يخلوا سبيلها الي البيت في سلام ولكنهم رفضوا بل واقترح احدهم ان ترقص لهم مقابل اخلا سراحها والسماح لها بالعودة سالمة وعندما لم تجد مفر من ذلك بدات الرقص علي انغام تصفيقهم واصوات غنائهم المخمور وكلما حاولت التوقف استزادوها في الرقص حتي انتصف الليل عليها وهي في حالة الرقص المتواصل ولكن لاحت بشري خلاصها عندما ظهر من بعيد شيخ راكب علي ظهر بعير يتقدم في اتجاههم فما كان من الشباب الا ان لاذوا بالفرار وتركوها فجرت لتستنجد بالقادم وعندما وجدته شيخا اشيبا اسرعت اليه لعلها تجد عنده الامان ، حكت له بكلمات مرتجفة والدموع تتساقط من عينيها عن محنتها بسبب اجبار الشباب لها للرقص طول الليل وحمدت له ان قدومه قد انقزها من الرقص الاجباري ولكن طوال سردها لقصتها كان الشيخ يحدق فيها باعجاب دون ان تنتبه وعندما انتهت من الحكي قالت له: يعني ياعمي اكان ماأنت جيت .... كنتا لي هسي ارقص ولكن الشيخ الذي كان منشغلا بتفحص تقاسيمها ولم يستطع مداراة انبهاره بجمالها وحسرته علي عدم تمكنه من حضور رقصها فقال بعد ما هز راسه آسفا علي مافاته شقي عمك الماحضر رقيصك فصارت مضربا للمثل لكل من تحاول الاستعانة به او اللجو اليه لدفع الضرر فتكون مثل المستجير من الرمضاء بالجمر او تبحث عن الامان عند من يشكل الخطر الحقيقي .
والي الملتقي قيلووووووووا عااااااااافية |
|