حينما المني حناني وفاض بي الشوق اتجهت نحو الشرفة مهرولا اراغب
غروب الشمس وهي تتحرك في صمت رهيب تشق خطواتها من غير عناء
بينما ينحسر الضوء في اضيق مساحة اكاد اجزم بان الظلام يهيج شجوني
ومن خلف شباكي الحزين انظر الي الافق فلعلي اجد اثر من بقايا الزمن
واقلب مراحل الطفولة التي عشتها طولا وعرضا واعود ادراج الرياح
انظر الي المراءة المشققة فكأنها تخاطبني ولا ادري لما همست بهمس
العشاق اهل لضعف اصاب صاحبكم ام رفقا به لانه فقد ظله في غفلة
منه وثم اشرع في بحر الذكريات بلا زاد ودون ان يحدد المكان فلمري
قد تاه صاحنكم في ليل النسيان وهو مازال مثل الزغب ثم اغلقت شرفتي
في صمت لا ابوح بما انا فيه لاني ركنت مشاعري عنادا للايام لاني لا
اعشق المشي علي رمال الشاطئ بالرغم من ان المناظر ساحرة وبرد
الرمال بفعل المياة فكأنها تداعب خطائ فابتسم بسمة خجولة لاني اعرف
مصير خطائ فالتيار لها بالمرصاد فاي حركة مهما كانت كفيلة ان
تحكم بالاعدام عليها فالغربة هي المشي علي الرمال بينما المنتدي هو
التيار الذي يمسح دمعات نخرت علي الخدود ولكنه يمسحها برفق