أخي وحبيبي عاشق الديار
حقيقة كنت أتابع الأسئلة والردود , وكنت استمتع جداً , وضحكت كثيراً للمجادلة الرائعة بينك والأخ حسيب
وأنا لما ألقى حاجة ممتعة أكتفي بالمتابعة والاستمتاع , وما ضروري أقول شيء , المواقف جميلة والذكريات
ممتعة , وسردك سلس وأمين .
والآن يمكنني أن أدغدغك ببعض الأمور:
خواطر عن هذه :
- سنة رابعة (المصطلح الجميل)
- أنت وحسن وأنا والجدول قرب جنينة عمنا الشيخ وروائع زيدان .
- داخلية شمبات , داخلية السفارة , داخلية حسيب.
- الغارة على فطور المعلمين في مدرسة الجيلي عمر.
- الخدمة الإلزامية.
ماعايز أكتَّر التقلية