منتديات السديرة
أنت غير مسجل لدينا . للتسجيل اضغط على زر التسجيل
منتديات السديرة


 
الرئيسيةالرئيسية  المنتدياتالمنتديات  مكتبة الصورمكتبة الصور  الفيديو  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 في الطريق إلى المدرسة !!..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ساره بشري
مشرف منتدى المنوعات
مشرف منتدى المنوعات


عدد المشاركات: 178
العمر: 100
الجنــس:
الدولـــة:
المهنــة:
الهوايـة:
مزاجي:
نقاط: 2880
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   الأربعاء يونيو 11, 2008 12:57 pm

الابن العزيز حسن
"استطاع روائيو الحداثة العربية أن يحدثوا تحولا على صعيد الكتابة الروائية شمل كل مكونات الخطاب الروائي ، وبالأخص المكون السردي ، حيث تدمير مفهوم الحبكة ، وتكسير خطية الزمن، وطرح معطيات جديدة تقلب الأوضاع الروائية الكلاسيكية رأسا على عقب، وعلى هذا الأساس جاءت معالجتهم الروائية "لا تكتفي باستنساخ الواقع وتكرار نماذجه ، بل تطمح إلى جعل [الرواية - او القصة] مميزة في خطابها وشكلها وصيغتها وتيماتها".
بتصرف : إبراهيم القهوايجي - ناقد مغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قدير




عدد المشاركات: 531
الجنــس:
مزاجي:
نقاط: 3166
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   السبت يونيو 14, 2008 6:17 pm

الأستاذ / عبدالغنى كرم الله

نحن فى انتظار المزيد الممتع المفيد ( لـسه لم تكتب عن شقاوة الطفولة

مع البحر ....العوم والرمال والجريف واللوبيا ورفاق الطفولة

تحياتى
ابــوقــــديــر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالغني كرم الله




عدد المشاركات: 65
الجنــس:
مزاجي:
نقاط: 2772
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   الأحد يونيو 15, 2008 9:19 am

ابو قدير كتب:
الأستاذ / عبدالغنى كرم الله

نحن فى انتظار المزيد الممتع المفيد ( لـسه لم تكتب عن شقاوة الطفولة

مع البحر ....العوم والرمال والجريف واللوبيا ورفاق الطفولة

تحياتى
ابــوقــــديــر




العزيز ابوقدير..

صباح طيب ومبارك،،،
للحلة إلفة، حين أغيب عنها، وأركب البص سابقا، وحاليا الحافلة، وهي تسرع الخطو نحو حلة كوكو، وحاليا المنشية، ثم تجري في شارع القذافي، ونمر على العليفون، ثم تلوح في اليسار قباب الفادفي، وابقرون، ثم تظهر كنجمة السعد قبة سيدي العبيد ودريا، ندخل حرم العيسلات، فعلى اليمين الحويلة، ثم ودسرار، ودبخيت، وهناك القويز،وعلى مدى البصر، حين يجري نهر الرهاب تبدو بيوت الدومة غارقة فيه، ومعها مدرسة المرحوم الجيلي عمر، وطلابها، وطالبتها، أمل الغد، وفرحة اليوم..

يمر الكمساري، ولا شك تدفع أو يدفع لك، فالحافلة تحمل خالك وعمك وبت عمك وخالتك، بل تبدو الحافلة كأنها راكوبة متحركة في بيت من بيوت الحلة، حتى الغريب (ياربي ده منو؟)، يكون ظاهر، وداير شنو؟ وماشي لناس منو؟..
سابقا، كان خالي أمحمد عندو دكان، لمن أمي ترسلني لبيسي كولا (الجاكم منو ياجنة)، (ناس من الخرطوم)، أو ناس المشروع، هكذا ارد)، والدكان اليوم صار بيت اسامة جلي، اشتراهو، وخالي سافر، مع خالي بخيت لروض ابسرورة، هناك بالقرب من النيل، وجنينة جادو، حيث الرحلات، وبعض الذكريات، والسباحة، التي هي قدرنا المقدور، وللعوم حكاوي، كنا نسبح بالليل، خوفا من معرفتنا، لأن الأمهات، كعادتهن، يخفن من الغرق، وكنا، وكعادتنا في الشقاوة، (لا يتقي شر العيون ولا يخاف الألسن)، كما يقول شاعرنا المهجري إيليا ابوماضي..

خالي امحمد، أهم شئ عنده الجرايد، ياولدي جبت جرايد، وهو يقرأ الجريدة كلها، فما اوسع الفراغ في بلدي، حتى التعازي، والإعلانات لا تسلم من عينيه الضعيفة...

الباص بارك الله فيهو، ينزل كل واحد في بيتو، وينتظر ينزلو العفش من فوق، والبرسيم من تحت الكرسي، وسيدنا ايوب يسكن إيهابنا، والفورة مليون، مليار، يلف البص من شارع لآخر، وطرق تتلوى، وتضيق، وتعجب، احيانا احس بأن البص يضيق جسده كي يمر بهذه الازقة الضيقة، ولله كرامات،..

الاغنام تسعد بالاكياس المليئة بالموز والجرجير، وبقايا اللبطيخ، فالقدوم من الخرطوم يعني أكياس وقفة مليئة بالموز والبرتقال والدكوة، والجرايد، وصرير في الاذن يتابعك حتى وأنت نائمة، فالقرية هادئة، والخرطو ضوضاء، وللاذن ذاكرة ترن وترن، حتى تتلاشى بعد حين، وتفرض القرية صوتها، حديث نسوة، أو ضحكات جدك، أو صوت البيارة المألوف، أو أذان سعد، أو الأمين عبدالعاطي الجميل، وطبعا في الصبح، نصحو ومعنا المسعودية (تصور)، على نوبة المسيد، وياواسع الكرم، نصحو بذكر المصطفى، وننام على ذكر المصطفى، (فما أ سعدنا)...

للحلة حكاوي، وحين تخرج العناقريب للحوش، وتفرش الملاءات، وتسمع نقاط الزير، تكتمل لوحة الأسرة، وتبدأ الاسئلة، عن الحلة، والعرس منو، والولدت منو، وحكاوي وطلاق وسرقة، وخطوبة، وبناء، وحيشان جديدة، ونجاح، وفشل، وهلم؟؟؟ كما يقول الصادق المهدي ..,...

انت عارف، عندنا حبوبتنا، لمن نسألها يمة بتعرفي الحكومة (والله التقول حوش كبييييييييييييير، ومقشط بكاسي)، هكذا عاشت، ورحلت، وهي لا تعلم عن الحكومة شي، على الإطلاق سوى هذا الحوش الملئ بالبكاسي، رحمها الله، فالحاكم الله في قلبها، وهو كذلك، ونحن صور، حتى الحكومة وبكاسيها...

لقمان الدومة..
شيخ النور، والدبايب.. وهي تسعى له من تحت الجحور..


للذكرى ألق، حين تبتعد القرية عن العين وتبدو في القلب أ جمل ما يكون..

سلامي وشوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قدير




عدد المشاركات: 531
الجنــس:
مزاجي:
نقاط: 3166
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   الأحد يونيو 15, 2008 9:44 am

الحمد لله كل مرة نـكـتـشف انـك أجـمـل مـمـا كـنـا نـتخـيل ربـنـا يـزيـدك ويــريـدك تـسـعـد وتـشوف

ســعــد حــفــيــدك وحـفـيد حـفـيدك ويـطـرب الـنـاس لـجـديـدك وكـل ذلــك الأدب الــرفــيـع

فــى الـمـيـزان عــنــد ربــنــا يــفــيــدك

أضـحـكــتـنى كــثـيــرا حـكـايــة الـحـبـوبــة والــحــكــومـــة ....

( وذكــرتــنــى ســودانــى بـضواحى الــطـــائــــف بالـــســعــــوديـــة قــابــلــه راجــل كبير

فى الـعــمــر .... ســألــه مــن ويـــن ..... قـال لـيه سـودانــى .... قـال لــيــه

الــبــحــكــمــكــم مـــنــــو مـــن أولاد عــبـد الــعــزيــز ) ( يـقصد أولاد الملك

عبدالعزيز )

يـا عـبدالغنى يـا لـيــت قـمـر ذكـريـاتـك لا يعرف فـجـرا .....لــســه مـا كـلـمـتــنـا عــن

الآعــيــاد والأعــراس وطــرائــفــهــا

وطــرائــف أهــلـنــا العـسـيلات مـع الـتـاكـسى وناس الخرطوم ( ولـم تكـتـب

عن ذكـريـاتـك مع زراعـة الـوادى فى الخريف ( معقول ما عندكم أرض فى الوادى

ولا مـشـيـت الوادى ) ( لأنى درسـت الابتدائى بالـمحس كترانج وأعـرف حـب ناس

الـشـرق للـوادى ) ( ولم تكتب لنا عن سوق ام ضوابان...وأعـيـاد ام ضوابان ولم تكتب لنا

عن نائب الدائرة نصرالدين السيد الذى شغل الدنيا ..... عـالـم الانـتخابـات عالم صاخب

ومـلىء بالحكاوى والطرائف.... أهم شىء يكون نصرالدين عمل ليكم بـيـارة )


تحياتى
ابــوقـــديـــر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالغني كرم الله




عدد المشاركات: 65
الجنــس:
مزاجي:
نقاط: 2772
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   الأربعاء يونيو 18, 2008 8:56 am

ابو قدير كتب:
الحمد لله كل مرة نـكـتـشف انـك أجـمـل مـمـا كـنـا نـتخـيل ربـنـا يـزيـدك ويــريـدك تـسـعـد وتـشوف

ســعــد حــفــيــدك وحـفـيد حـفـيدك ويـطـرب الـنـاس لـجـديـدك وكـل ذلــك الأدب الــرفــيـع

فــى الـمـيـزان عــنــد ربــنــا يــفــيــدك

أضـحـكــتـنى كــثـيــرا حـكـايــة الـحـبـوبــة والــحــكــومـــة ....

( وذكــرتــنــى ســودانــى بـضواحى الــطـــائــــف بالـــســعــــوديـــة قــابــلــه راجــل كبير

فى الـعــمــر .... ســألــه مــن ويـــن ..... قـال لـيه سـودانــى .... قـال لــيــه

الــبــحــكــمــكــم مـــنــــو مـــن أولاد عــبـد الــعــزيــز ) ( يـقصد أولاد الملك

عبدالعزيز )

يـا عـبدالغنى يـا لـيــت قـمـر ذكـريـاتـك لا يعرف فـجـرا .....لــســه مـا كـلـمـتــنـا عــن

الآعــيــاد والأعــراس وطــرائــفــهــا

وطــرائــف أهــلـنــا العـسـيلات مـع الـتـاكـسى وناس الخرطوم ( ولـم تكـتـب

عن ذكـريـاتـك مع زراعـة الـوادى فى الخريف ( معقول ما عندكم أرض فى الوادى

ولا مـشـيـت الوادى ) ( لأنى درسـت الابتدائى بالـمحس كترانج وأعـرف حـب ناس

الـشـرق للـوادى ) ( ولم تكتب لنا عن سوق ام ضوابان...وأعـيـاد ام ضوابان ولم تكتب لنا

عن نائب الدائرة نصرالدين السيد الذى شغل الدنيا ..... عـالـم الانـتخابـات عالم صاخب

ومـلىء بالحكاوى والطرائف.... أهم شىء يكون نصرالدين عمل ليكم بـيـارة )


تحياتى
ابــوقـــديـــر


عزيزي ابوقدير..

كيفنكم، ياخي ذكرتنا حاجات كتيرة، ياريت تسجل وتدون قبل ان تفلت من الذاكرة، بالامس كنت مع اخي وصديقي الجميل محمد بركات، وكان معنا ابراهيم من الدلتية، وجرت الذكرى لسائقي التاكسي، وفي الحسناب بس وجدنا العدد يفوق الثلاثين، واخوك الايام مهجس برصد هذه المهنة، وأصولها...
سوف انزل جزء من النص، كمقدمة، ولكن الباقي ما يجري في عالم التاكسي من حكاوي وسياسة وهم وغرائب اعجب من الخيال..

المحبة الزايدة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالغني كرم الله




عدد المشاركات: 65
الجنــس:
مزاجي:
نقاط: 2772
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:03 am


تاكسي الهنتر
مذكرات حمدان ود فضل المولى
(توثيق لمهنة سائق تاكسي)

كنت اسوق تاكسي الهنتر، موديل 77، أصفر فاقع كبقرة القرآن، يسر دخله الطيب حينها، بتول وفاطمة وجدي سعد حين أعود للحلة محمل بالموز والجزال والمسوايك عصرية كل خميس.

في غبشة الفجر، كنت أشغل المكنة قبيل الانطلاق، ، فأنا السائق والميكانكي والبنجري معا، اشتريته بالتقسيط من شركة الخواجة برسيميان، تبدو المدينة هادئة، ولم يخلق الله بعد حي الازهري، والرياض، وكافوري، وزحمة العربي والأفرنجي، كانت الخرطوم صغيرة كقلب فتاة، وحرة تسكر وتعبد وتعربد في آن واحد، فقد كانت خارجة للتو من تربية أنجليزية، حيث توجد قهوة التومة ومشربها بالقرب من الجامع الكبير.. ولا يفصل بين القهوة، والتي تقدم الشاي والمريسة، والجامع سوى خط الترام، والذي يمضي قدما، ل"مدينة الحنين والسراب"، أم در، كما يسميها العبقري الصغير، معاوية نور، وأقول صغير، لأنه رحل مبكرا، وهل يكبر الناس بعد موتهم، لست أدري، قد يصغرون، فمن يعلم ما يدور في القبر، فالاستحالة عادة من عادة القبر، لأنه يتراءى لي مظلم، بحواسي المحدودة، ومع هذا فهو روض.. وكم وكم تأملت الموت وأنا أمر بالمقابر وبالاعراس في مشوار واحد، بل يظل الكرسي الخلفي دافي لرجل ذهبت به لكنيسة، حين يشير ركاب يود الذهاب لأحمد شرفي، أو صديلية سعد الدين، أو ابوحشيش، لحاجة حواء..


أتلصص على الشوارع، بصري كصقر، أرى من خلف الشوارع، يقودني حدسي، أجري لحي الموردة من الخرطوم، وأدخل زقاق مظلم، كأني على قدر مثل موسى، فأجد نسوة في الطريق، وبينهم فتاة تتلوى من ألم المخاض، وفي الرحلة للراهبات، استرق السمع لهن، فأعرف الاب والام والمشاكل والتطلعات، سائق التاكسي عالم اجتماع كبير، وسياسي بارز، على المقاعد الخلفية تناقش الامور الاسرية والسياسية والرياضية، والغزل، وعلى الكرسي الامامي الايمن جلست الداية والحرامي واستاذ الجامعة، مهنة تعني الحياة، بكل شكولها، وغرابتها، وسحرها..

كخلية نحل، أجوب الطرق والازقة، الخرطوم القديمة والحديثة، تبدلت الاسماء، والسحنات، وشاخت الخرطوم واتسعت، بل تورمت، حتى شملت القرى البعيدة وصات احياء منها، عيد حسين، الجريف، سوبا، كانت قرى بعيدة، (المشوار لها بآلاف الجنيهات)، بل تخاف، وتتحس ضراعك، وأنت تسعى لها، في جوف الظلمة، أو واضحة النهار، والتاكسي الاخضر، ابن بطوطة يجوب سان جميس، وشارع محمد نجيب، ويمر من تمثال كتشنر باشا، وغردون، وتبدلت الطرق، وتبدلت الاحوال والأقوال، مظاهرات رضى، ومظاهرات غضب، حكومات تلوح بالدين، وأخرى بالعقل، وثالثة بخليط ومزيج، والتاكسي هو هو، أصفر، يقف في المحطة الاوسطى، أو شارع المستشفى، أو محطة القطار، أو بار سان جميس، أو موقف الهلتون، أو العمارات تقاطع 41، منتظرا مصيره، وهو يصل الرحم، ويسعف المريض، ويقضي وطر الشره والمدمن، بلا تكلف، بل يغمض عينه، وكأنه لم يرى شئ كعين المسيح، حين رأى السارق، ونكر السرقة فقال (كذبت عيني وصدقتك)..

عملي مفتوح على الغيب، على باب الله، لا نعرف ما يخبئه القدر، أهو خواجة يدفع بالدولار، أم محتال يزوق، أو مريض يحتاج لدعم، وتوصيل معا، نومن بقدرنا، برضى عجيب، والخير فما اختار الله..

نرى العجب العجاب، فهذا الكرسي، الامامي، لا زال دافئا من صلب خواجه ذهب للكنسية، حتى ركبت عليه الحاجة بتول، خريطة الطريق في اليوم الواحد تشمل المتحف والكنسية والمطار والبار والسفارة والمدرسة والمحكمة والصيدلية، والبيت، والاستاد، بل أقول لكم اختصارا، تشمل كل اهتمامات وحاجات الانسان، السلبية والايجابية، المعلنة والمستترة.. فاليها من مهنة،

مهنتي عجيبة، تعلم الصبر، والمغامرة، فأنت تلفح وجهك برودة شارع النيل في مشوار، وغبار البطانة في مشوار أخر، وتخجك مطبات الفتيحاب وجنوب ام درمان في مشاور ثالث، واحيانا تعطى أكثر مما تستحق، وحينا تحرم مما تستحق..

ولكنها مهنة اشبه بالهواية، فأنت جواب افاق، ورحالة، قلبك كابن بطوطة ترى احوال الاحياء، ووجدانها، تمسع اذنك في اليوم الواحد الاغاني والنحيب والبكاء، تنقل طفل للمقابر، وعروس للكوفير، ومريض للمستشفى، ومسافر للمطار، تسمع بكاء والدته، وشهيق خطيبته، وفي المرآة ترى الأسى على والدته، وهي تجلس خلفك...مشاهد، مشاهد، ورؤى وعجايب..

احوال وحكاوي.. قد لا تصدقها، ولكنها جرت، فالواقع أغرب من الخيال..

قد تركب معك عجوز نسيت الوصف، وتظل تلف كحجر الرحى، وأنت المساهر والمرهق، وقد تفهم الوصف غلط، وحين تصل لزقاق ضيق، تحمل معها قفتها على رأسك حتى البيت، على بعد كيلو، يالها من مهنة، بل يالها من رسالة..

وهي تعني الأمانة، فقد ينسى احدهم جوازه، شطنته، رصيد عمره، حكاوي يجب ان تقص، وتحكى عبرة للناس، وموعظة حسنى، ومزجة للزهجان، ونكته للحزين..

حكاوي الهنتر الاصفر، وهو يجوب الخرطوم كراعي، يتفقد رعيته، لا يفرق بين المسيحي والمسلم، الاسود والاسمر والاصفر، فالكرسي الايمن مفتوح للجميع، للجميع...

تفضل أخي.. إلى وين؟
ماشي امبده..
وآخر، ماشي سوق الجمعة..
وثالث، ماشي المحكمة..

وهكذا...

------------

هذه مقدمة، بأسم وهمي، لحمدان ودفضل المولى، كي نوثق، ونرصد وتسجيل مهنة سائق التاكس، ولو مد الله في العمر، سألتقي في إجازتي بعدد من الاخوة لتدوين ذاكرة مهنة مهمة من خلالها يمكن استقراء تاريخ الخرطوم، جمعت مادة لا بأس منها، ولكن المشروع طويل، وكل من يهمه الامر، أرجو تزويد بما يراها على الإيميل:
ganikaram@hotmai.ocm
أكون شاكرا، ..
أعمق المحبة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قدير




عدد المشاركات: 531
الجنــس:
مزاجي:
نقاط: 3166
السٌّمعَة: 0

مُساهمةموضوع: رد: في الطريق إلى المدرسة !!..   الأربعاء يونيو 18, 2008 11:41 am

يـا جـمـاعــة عـبـدالـغـنـى نـازل اجــازة نـقـول لـيـه شـنـو

كـيـف تـقـوقى عـلى نـخـيلاتـنـا الـقـمارى

وانـــت واحــش نـــيـــل وطـــنـــا

عــلـيـنـا شــمــت الــــصــحـــارى

تحياتى
ابـوقـديـر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

في الطريق إلى المدرسة !!..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السديرة :: الأقسام العامة :: المنتدى العام-

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات السديرة على موقع حفض الصفحات

http://i87.servimg.com/u/f87/12/07/60/41/th/eiaa-u18.gifاروابط مهمة

http://i87.servimg.com/u/f87/12/07/60/41/th/eiaa-u18.gifامكتبات السديرة

 » طلب كلمة مرور  » مكتبة الألعاب  » الرئيسية
 » طلب تفعيل عضوية  » مكتبة الدروس  » مكتبة المقالات
 » مراسلة الإدارة  » مكتبة الماسنجر   » مكتبة الأخبار
 » طلب الإشراف  » دليل مواقع   » مكتبة الكتب
 » للإعلان لدينا  » مكتبة الصور
 » تبرع لدعم الموقع  » مكتبة الصوتيات
 » مكتبة الفيديو
    » المنتديات
 
  موقع السديرة http://i87.servimg.com/u/f87/12/07/60/41/219.gif
  ملتقى الحوار المميز الثقافي الاجتماعي الذي يربط كل أبناء السديرة والسودان وكل من له صلة بهم في أي بقعة من بقاع الأرض والذي يعكس أنشطتنا وثقافاتنا  
  إدارة السديرة http://i87.servimg.com/u/f87/12/07/60/41/219.gif
  تواصل معنا لاعتماد عضويتك لتتمكن من الاستفادة الكاملة من شبكة السديرة في خدمتك  .
     
 

Copyright © 2008-2009 www.sidaira.com - All rights reserved